الثلاثاء، ٩ فبراير، ٢٠١٠

الكوبت يبونها مركز مالي واقتصادي وتجاري وما أدري شنهو بعد

صج الواحد فينا يحلم ويتمنى إن ديرته العزيزة الكويت تصير في هذه المراكز كلها أو مركز مركز بالدور والأهم من كل هذا الرغبات والأحلام مالت المواطن ما يات من فراغ بل كانت رغبة من رغبات صاحب السمو أمير البلاد صباح الأحمد الصباح حفظه الله لتطوير وتنمية البلد ووضعها بمصاف الدول المتقدمة والحضارية . ولكن للأسف كل الأجهزة التشريعية والتنفيذية والإقتصادية والإعلامية والإجتماعية كلها وقفت سدا منيعا وحائلا قويا بإرادتها أوبغير إرادتها بل بعفويتها وتكاسلها بعدم التقدم خطوة واحدة لتحقيق تلك الرغبة السامية للإمير حفظه الله وتحقيق ذلك الحلم الذي تغنى به أبناء الكويت . ليرى أبناء الوطن بلدهم أصبحت طاردة ليس للغرباء بل لأبناء الوطن حيث لا يسمعون بقرب عطلة أو إجازة عيد إلا وترى الكثير منهم إستعد وعد الخطة للرحيل للخارج وقضاء إجازته وصرف مدخراته وما إستلفه خارج بلاده . ويرى أيضا أصحاب المتاجر في الأسواق والمولات والمجمعات التجارية إن محلاتهم ومتاجرهم خالية من الزبائن على السواء إن كانوا مشترين أومتفرجين وكأن البلاد فرض بها منع التجول .
لا بل وزارة الداخلية لها في كل ساعة ويوم وشهر قرار الزيارة مسموحة للجنسيات هذه وهذه واليوم الآخر الزيارات ممنوعة للجنسيات هذه وهذه لا بل هذه الجنسيات ممكن لها أخذ التأشيرات من المطار مباشرتا مصحوبتا بالإهانات والعراقيل والتعطيل من أولائك الذين يصدرون تلك التأشيرات لا بل تكون المفاجأة بأن الشخص الذب أوكلت له منحها غير متواجد في مكانه أو إلغاء منح التأشيرة كليا في المطار لجنسية معينة أو جميع الجنسيات .
وكذلك التعامل مع القادمين للبلاد على السواء في المنافذ الجوية أو البرية أو البحرية من تعظيل وإرباك وتفتيش ولماذا لا توضع ورقة يستلمها القادمون للكويت مبينة بها المواد الممنوعة دخولها والمسموح بدخولها .
ومن كل تلك الأمور والقوانين والتشريعات والتشديد في القدوم والزيارات سوف يبقي ذلك الحلم مجرد حلم وتحقيقه لايتم بمجرد أمنيات ورغبات إذا لم يصاحب يلك الأمنيات والرغبات خطوات جريئة وسريعة وشجاعة وإلا مكانك قف وللخلف در .

الجمعة، ٥ فبراير، ٢٠١٠

شوية سوالف

السالفة الأولى إهي مالت التعديات على أملاك الدولة اللي مو راضية تنتهي ولا زالت بين شد وجذب بين فريق الإزالة وبين الناس وأيضا بين الفريق وبين المجلس البلدي فريق يريد يطبق القانون وآخرون يعرقلون التطبيق لأمور مصلحية وذاتية وأنانية والحمد لله إن الفريق الأول الذي يريد تطبيق القانون حسب الظاهر إنتصر وسوف يزيل تلك الأسوار الزراعية التي تخفي وراؤها أشياء لا يعلمها إلا من أخفاها والله سبحانه وتعالى وأيضا تزيل تلك المزارع والمقاطعات التي إستولى علبها أصحابها بعبورهم الطرق والشوارع وأوصلوا لها الماء والكهرباءبتعديهم على الطرق والإسفلت والأرصفة بحفرها والعبث بها دون مراعات لقانون أوحرمة أوحق جار وذلك لمجرد غريزة الطمع والأنانية وبذلك حرموا جيرانهم ومناطقهم من الإستمتاع بتلك الساحات لتكون حدائق عامة ومنتزهات لأبناء المنطقة .
والسالفة الثانية سالفة إلي سؤل عن مكان إذنه وراح يشير لهم بيده عن مكان إذنه من فوق رأسه بالجهة الأخرى القريبة من يده هذه سالفة مدير هيئة الزراعة فبدلا من زراعة الحدائق والساحات العامة المنتشرة في مختلف المناطق والمستغلة الآن ككراجات ومواقف خاصة لا بل حدائق وتكيات خاصة لأصحاب النفوذ والذين لا يراعون حرمة لقانون ونظام لزراعة الأسطح في المنازل ياسيدي الفاضل الآن إنت إزرغ الأرض الآن وإذا لم تجد مكان في الأرض إزرع الأسطح .

الأربعاء، ٢٠ يناير، ٢٠١٠

نعم نحن في الكويت والحمد والشكر لله تعالى

في هذا اليوم المبارك أنعم الله سبحانه وتعالى علينا أنا وإخوتى بمقابلة صاحب السمو الأمير صباح الأحمد الصباح ومصافحة يمينه المباركة والجلوس بجواره حيث لمسنا من سموه جل التواضع وحسن الإستقبال وحرارة الود ولين وطراوة النطق السامي من سموه حفظه الله لنا وللكويت والأمة الإسلامية والعربية .
وإني أذكر ذلك ليس لشيء إلاتعريف الجميع بأننا في الكويت والحمد لله فعلا نعيش في أسرة واحدة متكاملة كبيرها يحترم صغيرها وغنيها يعطف على فقيرها والكل يحترم ويقدر الآخر ولا فرق بين هذا وذاك والكلل لبعضهم البعض وعسى الله جل علاه أن يحفظ الكويت وشعبها من كل سوء ومكروه في ظل ورعاية صاحب السمو الأمير صباح الأحمد الصباح وولي عهده الأمين صاحب السمو نواف الأحمد الصياح .
نعم نحن في الكويت بلد الحرية والديمقراطية والأمن والأمان والخير والإستقرار والحمد والشكر لله تعالى بأننا كويتيون كويتيون .

الجمعة، ٢٥ ديسمبر، ٢٠٠٩

خواطر

حيث أنني منذ فترة طويلة لم أدون أي موصوع أجد نفسي اليوم متشوق للكتابة في بعض الأفكار والخواطر التي تحتل مكان كبير في مخيلتي وأريد من يقرأها مشاركتي بها :- كثرة الإستجوابات في مجلس الأمة هذه الأيام والحمد لله أن إستطاع المجلس مع الحكومة إنهاء أربعة إستجوابات في جلسة واحدة ولكن للأسف إن إستجواب حضرة صاحب السمو رئيس مجلس الوزراء تم في سرية حسب طلب الحكومة مما ترك المواطنين كل حسب قناعاته في مقدم الإستجواب أو المستجوب أن يفسر ويحلل حسب رأيه وتخيلاته والكل لم يعرف الحفيقة ويتخذ الرأي الصواب سواء بجانب سمو الرئيس أو العضو مقدم الإستجواب فلو كان النقاش في جلسة علنية لزال الغموض والشك لدى الناس جميعا
:- ياريت السيد رئيس الإزالات لم يعطي أي تمديد لإزالة الأسوار الزراعية ولم يستمع لرأي السادة أعضاء المجلس البلدي لأن أولائك لا يراعون المصلحة العامة للبلاد بقدر مصالحهم الشخصية ومصلحة ناخبيعم مثل وقوفهم في إزالة الدواوين الذين هم كانوا من المعترضين على إزالتها وهم الآن لا يفرقون بين التشجير وبين عمل الأسوار الزراعية التي تخفي الكثير من التعديات وحجب الساحات الخضراء عن كل المواطنين لتصبح تلك المسورات تكيات وحدائق خاصة لا بستطيع كائن من كان العبور منها أو الدخول بها .

الخميس، ١ أكتوبر، ٢٠٠٩

هيئة الزراعة باطة جبدي

الحين أقول لكم ليش هذه الهيئة والعاملين فيها وخاصة مديرها هؤلاء الناس مستانسين من معاشاتهم وما يحصلون عليه من مخصصات وبونصات وغيرها من منتجات زراعية وحيوانية أنستهم مهماتهم وواجباتهم لتحليل كل هذه المخصصات وما أعتقد إن السيد الفاضل مدير الهيئة ما مر بهذا الشارع الذي آنا ما أعرف أسمه مع العلم إنه طريقي كل يوم رايح ياي من جسر الجامعة الى قصر نايف به فقط علامات للمخارج والمناطق التي حوله ولكن لا توجد أي علامة عن مسماه هو ولذلك ما أعرف أسمه هذا الشارع يا جماعة الخير كانت هيئه الزراعة بالأول مهتمة به وتجد العمال الزراعيين يوميا متواجدين به الذي يسقي الماء والآخر الذي يحش الثيل بإلآلات والعربات وغيرهم يشتل الأزهار ولكن اليوم ترى كل تلك العمليات ندمت عليها الهيئة وأصبح الشارع يمثل جزء من الصحراء ومات الثيل وأخذت الأشجار بالذبول يوما عن يوم حتى بايبات السقاية أهملت وأخذ العابثون يزيلونها عن مكانها كل ذلك لا أعرف له أي سبب هل الزراعة ندمت على البساط الأخضر الذي زان ذلك الشارع أم الدولة سحبت ميزانية الهيئة بعد الأزمة الإقتصادية أم ماذا الله أعلم وإن هذا الشارع الذي لا أعرف إسمه يقع بين الخالدية والعديلية وبين الفيحاء وكيفان وبين الضاحية والشامية ويمكن يكون السبب قلة الماء في البلاد وإذا كان الماء سبب فيمكن للدولة أن تقلل ماء الصليبي عن المنازل وتسقى مزروعات الحدائق العامة والشوارع لأن هذا الماء غالبا ما يلعب به سواق البيوت والخدم وتغسل به الأرصفة والشوارع خارج المنازل مما أتلفوا به جميع الإسفلت وحفرت الشوارع لكثرة هدره لأنه بدون مقابل وهو بسعر رمزي بأفلاس لا تذكر والمناطق أغلبها تعاني من مستنقعاته وشلالاته في ذلك اليوم المخصص لكل منطقة سكنية .

السبت، ٢٦ سبتمبر، ٢٠٠٩

آنا ودي ولكن !

آخ وآخ وهم آخ كم مرة أقول وأنوي وأعزم على عدم النقد والشعور بالألم لكن ماكو فايدة لأن أي إنسان في ديرتي عنده شوية شعور وإحساس ما يقدر يكبت إحساسة بالألم والتظاهر بالبهجة والفرح علشان وين ما يروح ويطالع ما يشوف إلا الإهمال وعدم المسئولية من كل شخص يقوم بإنجاز مشروع برته فيه الدولة لا وحتى ذاك المسئول عن هذا المشروع من قبل الدولة هو العنصر الأساسي لتعطيل وتخريب ذلك المشروع إما في عدم المبالاة أو إستلام نصيبه أوما يقدم له من منح وهبات وترضيات من منفذ المشروع ولا تكفون قولوا لي مشروع مثل مشروع الدائري الأول في ديرتنا وزيد علية بناء ملحق مجلس الأمة هذولة المشروعين لما لهم من أهمية وهم في وسط البلاد لا والدائري الأول معطل شوارع وطرق صار لهم الآن سنوات وأشهر واليوم إذا الواحد مر يمهم يشوف عامل واحد ولا ماكو مثل آنا اليوم قاعد أتمشى يم هذولة المشروعين الحيويين ما شفت ولا عامل ولا جرافة أو ونش ولا تراكتور يعني الجماعة مكبرين المخدة ومتى ما خلص المشروع خلص وكذلك صاحب المناقصة ينطر الأوامر التغييرية علشان يضاعف السعر ويمدد الزمن وآه يازمن وقت الذي سوف يستغرقه مشروع الدائري الأول في الشقيقة المملكه العربية السعوديةأنجزت مدينة جامعية مكتملة لكل الإحتياجات وأيضا الشقيقة الإمارات العربية أنجزت به مترو دبي المعلق وإحنا عمك أصمخ لا وبعد عمي يعني إحنا اللي يحط عندنا مشروع ويوقع علية ويضع له الميزانيات تلو الميزانيات لا يفكر رايح يشوف هذا المشروع ويلحق عليه وياعالم عيالة يلحقون بعد ولا لا خذ خير مثال لك الجامعة ومستشفى جابر والله يحفظ الكويت من هذولة الحرامية اللي ما يشبعون وصايرين مثل بلاع البيزة والسلام .

الجمعة، ٢٥ سبتمبر، ٢٠٠٩

صج اللي قاعد يصير في ديرتنا مهو طبيعي

  1. يا ناس يا أهل الديرة ترى اللي قاعد يصير عندنا شيء مو عادي وماأدري الله سبحانه وتعالى كاتب لنا هذه الحاله التعبانه وإلا إحنا اللي بروحنا مخسبقين نفسنا من بد الناس وقاعد يوم عن يوم كلمالنا ونرجع للخلف حتى وصلنا للآخر لا وجان زبن نوقف ليمن هالحد وعقب ما كنا في الأول صرنا بالتالي وآنا أعتقد إن كل إللي يصير فينا إحنا السبب فيه مو الله جل شأنه كاتبه لنا وإلا جمبع من حولنا كانوا وين وإحنا وين واليوم الواحد فينا يتمنى أن يتحقق شيء من بعض ما ينجزه الذين حولنا والله مصيبة عظيمه إحنا نعيشها ماكو شيء في خير عندنا لا عمران لا تنظيم لا صحة لا إسكان لا تعليم لا تربية لا أخلاق يعني كل شيء لا بل اللي إحنا شاطرين فيه الفوضى الواسطه البوق النهب السلب الكسل والعطل والمناسبة التي تحتاج إجازه يوم واحد إحنا نسويها ثلاثة أيام واللي تحتاج ثلاثة أيام نسويها عشر لا وأم عشر نسويها شهر وقيس على ذلك وشوف عطلة مجلس الأمة عندنا يجتمع يومين في الأسبوع يعطل إسبوعين وتعال شوف عطلته السنوية أربع أشهر وإحنا اليوم حايرين ومتدوكرين بين المطرقة والسندان الحكومة تقول المجلس أهو اللي عافسنا ومعطلنا والمجلس يقول الحكومة ما تفتهم وما هي فد المسؤلية وهي اللي مخربطة الديرة وحنا صرنا كذلك مثل غنام ياكل وينام ومخلين القرعة ترعى ونقول الله كريم ويعدل الحال لا وبعد نبي ديرتنا تكون جالبة وليست طاردة ونبيها تصيرمركز مالي واقتصادي واحنا ننطر ريحة عطلة وإجازه للنحشة منها بأي طريقة جوا وبرا وبحرا وعسى الله يغير الحال ويعدلها لنا لأننا ما نعرف ولا نحب غيرها مهما صارت واستوت .