الأحد، ٥ يوليو، ٢٠٠٩

بعض العراقيل التي تقف لنا حائل دون تحقيق الحلم ( 1 )

التشكيل الوزاري اللي لا يحقق طموح المواطن ولا يحقق أي خطوة للأمام نحو الثقدم والإزدهار لأن فكرة تشكيل الوزارة لا زالت نفسها الفكرة القديمة يعني حط جم شيخ مستعد لقبول الوزارة مهما كانت ثقافته ومستواه العلمي وييب أيضا جم واحد من رجالات القبائل الممثلة في مجلس الأمه وهذولة أيضا على السواء حملوا شهادات علمية أو أنصاف متعلمين المهم هم ترضية لبعض أعضاء المجلس وهنا بعد التشكيل الوزاري وأداء القسم يذهب كل وزير الى وزارته بعد حصوله على كافة المخصصات من مبالغ مالية وسيارات وتلفونات ويداوم في وزارته ويستمع للخطة التي يسير عليها وكيل الوزارة مع مساعديه من وكلاء مساعدين منذ الفترات السابقة من عدة وزراء سابقين لأن الوزراء متحركون بين داخل وخارج وبين ثابت بوزارته ومنقول الى أخرى ولكن الوكيل مثل لزقة ( العنزروت ) في مكانه وهو الآمر الناهي وطبعا الوزير يكون متفرغا لاستقبال أعضاء مجلس الأمة لتوقيع الإستثناءات والتجاوزات لؤلائك الأعضاء ويشرب القهوه ويتوكل على الله وإذا كان هذا عمله اليومي إذا حضر للوزارة فقط لا غير يكون جيد نوعا ما ولكن المصيبة تكون في اليوم الأول لدوامه يقوم بشطب ونقل وطرد العديد من القريبين من مكتبه والكثير من المدراء ومساعديهم في هذه الوزاره وينقل وينتدب ويعين بدلا من الذين شتتهم ناس جدد قليلي الخبرة والمعرفة والأقل شهادة وعلم وثقافة فقط كل ذلك إن هؤلاء من المقربين منه وهم أيضا من قبيلته ومن الفخذ الذي هو منه .
وهني خوش حلم نستطيع الوصول إليه وتحقيقه !

0 التعليقات: